الحديث أخرجه مسلم في صحيحه (^١) بلفظ أطول، ولفظه: «ما ضرب رسول الله ﷺ شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله ﷿».
* الوجه الثالث: دل الحديث على أن ترك الضرب في التربية أفضل، وإن كان مباحًا في الأصل بشروط.
* الوجه الرابع: دل الحديث على أن الأولى للإمام التنزه عن إقامة الحدود والتعزيرات بنفسه، بل يقيم لها من يتعاطاها، وعلى ذلك عمل الخلفاء ﵏ (^٢).