معاتبته، وهذا في الأمور المتعلقة بأمور الخدمة وحظ الإنسان، أما الأمور الشرعية فلا يتسامح فيها.
* الوجه السادس: في قول أنس: ولا مسست خزًا ولا حريرًا .. إلى آخره، وقوله: ولا شممت مسكًا .. إلى آخره: دليل على حسن خِلقة النبي ﷺ ولين كفه، وطيب رائحة بدنه وعرقه، وقد تضافرت بذلك الأحاديث الصحيحة، كما في حديث جابر بن سمرة، عندما مسح النبي ﷺ على خده وهو صبي، قال: «فوجدت ليده بردًا أو ريحًا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» (^١).