ولا يُعاونُون على الإثم والعدوان(١).
وإذا كانت الآية قد أوجبت أداء الأمانات إلى أهلها، والحكم بالعدل، فهذان جِمَاعُ السياسة العادلة، والولاية الصالحة.
***
(١) في خـ : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ والْعُدْوَانِ ﴾ [المائدة: ٢]. بدل قوله: وأُعينوا على البر والتقوى ولا يعانون على الإثم والعدوان.