304

Шарх Хисн аль-Муслим

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Издатель

مطبعة سفير

Место издания

الرياض

١٠٦ - مَا يَقُولُ مَنْ أتَاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ أوْ يَكْرَهُهُ
٢١٨ - كَانَ ﷺ إذَا أَتَاهُ الأمْرُ يَسُرُّهُ، قَالَ: «الحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ»، وإذَا أتَاهُ الأمْرُ يَكْرَهُهُ، قَالَ: «الحَمْدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ» (١).
- صحابية الحديث هي عائشة ﵄.
قوله: «بنعمته» المراد من النعمة هاهنا النعمة الخاصة، وهي رؤية الشيء الذي يسره؛ ورؤية الشخص ما يحبه ويسره نعمة؛ فلأجل ذلك قال: «بنعمته تتم الصالحات» أي: الأشياء الصالحات؛ وهي تتناول كل شيء صالح من الدنيا والآخرة.
قوله: «وإذا أتاه الأمر يكرهه» ويبغضه، قال: «الحمد لله على كل حال» يعني: في السراء والضراء، والفرح والترح، والفقر والغنى، والصحة والمرض ...، وجميع الأحوال والأفعال والأوقات.
ففي الأول خص الحمد على شيء، وفي الثاني عممه، رعاية لمقتضى المقام والمقال.

(١) أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» [برقم (٣٧٨)]، والحاكم وصححه (١/ ٤٩٩)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (٤/ ٢٠١) [برقم (٤٦٤٠)]. (ق).

1 / 305