وجاء فيه؛ قوله ﵁: أن رسول الله كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة قال: ...
قوله: «قفل» أي: رجع.
قوله: «يكبر على كل شرف» أي: عالي ومرتفع، «ثلاث تكبيرات»؛ قال المهلب ﵀: «تكبيره ﷺ عند الارتفاع استشعار لكبرياء الله ﷿، أنه أكبر من كل شيء».
قوله: «آيبون» أي: راجعون.
قوله: «صدق الله وعده» أي: في إظهار الدين، وكون العاقبة للمتقين، وغير ذلك من وعده سبحانه إنه لا يخلف الميعاد.
قوله: «وهزم الأحزاب وحده» أي: من غير قتال من الآدميين؛ والمراد الأحزاب الذين اجتمعوا يوم الخندق، وتحزبوا على رسول الله ﷺ، فأرسل الله تعالى عليهم ريحًا وجنودًا لم يروها، وقيل: يحتمل أن المراد أحزاب الكفر في جميع الأيام والمواطن، والله أعلم.