يحضر أجله فيقول عنده سبع مرات: ....؛ إلا عافاه الله».
قوله: «يشفيك» بفتح الياء؛ أي: يبرئك، ويذهب عنك ما تجد.
والمعنى: أن الرجل إذا عاد مريضًا، وقرأ عنده هذا الدعاء سبع مرات، وكان هذا المريض في علم الله لم يحضر أجله، يعافى له بفضل الله ﷿، وإلا إذا كان الأجل حاضرًا لم ينفع الدعاء إلا في ثواب القراءة خاصة، والله أعلم.