قال ابن عباس ﵄: كان النبي ﷺ إذا دخل على مريض يعوده، قال له: ...
قوله: «لا بأس» أي لا شدة عليك ولا أذى.
قوله: «طهور» أي: هذا طهور لك من ذنوبك؛ أي: مطهرة.
قوله: «إن شاءالله» هذه جملة خبرية، وليست جملة دعائية؛ لأن الدعاء ينبغي للإنسان أن يجزم به، لنهي النبي ﷺ أن يقول الرجل: «اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت» (٢).