قوله: «اللهم اغفر لي» أي: ذنوبي أو تقصيري في طاعتك.
قوله: «وارحمني» أي: من عندك لا بعملي، أو ارحمني بقبول عبادتي.
قوله: «واهدني» أي: وفقني لصالح الأعمال.
قوله: «واجبرني» من جبر العظم المكسور، لا من الجبر الذي هو القهر؛ والمعنى: أن تسدّ مفاقري، وتغنني.
قوله: «وعافني» أي: من البلاء في الدارين، أو من الأمراض الظاهرة والباطنة.
قوله: «وارزقني» أي: بفضلك وَمَنّك.
قوله: «وارفعني» أي: في الدارين بالعلم النافع والعمل الصالح.
(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي [أبو داود برقم (٨٥٠)، والترمذي برقم (٢٨٤)، وابن ماجة برقم (٨٩٨)]، وانظر صحيح الترمذي (١/ ٩٠)، وصحيح ابن ماجة (١/ ١٤٨). (ق).