اللغة الأردية تحظى بثروة عظيمة من ترجمات القرآن الكريم، إلى اللغة الأردية في شالي الهند هو القاضي محمد معظم السنبهلي، وقد أكملها سنة ١١٣١ هـ وسمّاها "تفسير هندي". وقد وقف الدكتور سليم حامد رضوي على نسختها المكتوبة سنة ١١٣٣ هـ في إحدى المكتبات الخاصة في مدينة (بهوبال) ووصفها في كتابه عن إسهام (بهوبال) في تطوّر الأدب الأردي (١).
ثمّ فسّر بلديه الشاه مراد الله الأنصاري السنبهلي الجزء الثلاثين من القرآن، وأكمله سنة ١١٨٥ هـ ويعرف بـ (تفسير مرادية)، وطبع عدّة مرات (٢). ولعلّ جهودًا أخرى أيضًا قد بذلت في هذا المجال، ولكن خفيت أخبارهاعلى الباحثين.
أما التجمة الاولى الكاملة التي ظهرت، وتلقّاها الناس بالقبول، ولم ينقطع الإقبال عليها حتى الآن، فهي ترجمة الشاه عبد القادر ﵀ (ت ١٢٤٣ هـ).
(١) انظر مجلة "تحقيق" الباكستانية العدد المزدوج ١٢ - ١٣، ص ٣٧٥.
(٢) صدرت طبعته الأولى في كلكتا سنة ١٢٥١ هـ بعناية مولوي منصور أحمد بردواني الذي اعتمد في تصحيحه على أكثر من عشر نسخ من مخطوطات الكتاب، انظر لمرجع السابق ص ١٠٢.
1 / 327
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني