ألا ليت شعري ما يقول مخارق ... إذا جاوب الهام المصيّح هامتي
كذا (يقول) في الأصل و(ب) فعلّق المحقق قائلًا: "البيت للشاعر في ديوان الحماسة ... وشرح المرزوقي ... وشرح التبريزي ١/ ٤١٦ وجاء فيها في صدره (ما يقولن مخارق) ".
قلت: وكذا (يقولن) بالنون الخفيفة في كتاب النمري: ١٤٢، فلعل (يقول) في كلام النمري في أصل كتاب الغندجاني خطأ من الناسخ.
(١٠٥) ف ٥٢ ص ١٠٦ س ٥: ورد في تفسير النمري للبيت: "فيقول: ما يقول ابن أخي إذا قتلت وفتر في طلب ثأري. يحضّه على طلب ثأره".
قلت: وكذا في الأصل و(ب) وهو تحريف في النص، صوابه في كتاب النمري: ١٤٢ (... إذا قتلت وقبرني؟ أيطلب بثأري؟)
ثم أثبت المحقق (يحضّه) من الحضّ. وفي الأصل و(ب) وكتاب النمري جميعًا: (يحضّضه) من التحضيض.
(١٠٦) ف ٥٢ ص ١٠٦ س ٣: قال النمري في شرحه إن مخارقًا ابن أخي قراد بن غوية، وأقره الغندجاني في نقده وتفسيره للبيت، ثم قال في آخر الفقرة: "ومخارق هو حيّان بن غوية" فاستشكله -بحق- الأستاذ المحقق، وقال في تعليقه ٣: "كذا في الأصول، وسيرد اسمه بعد سطور (حيّان بن غوية) فهو إذًا أخو قراد، وليس ابن أخيه، إلا أن تكون (عويّة) بالمهملة، ولم أجد في المصادر لديّ ما أجزم به".
قلت: لا يفيد كون (عوية) بالمهملة، فقد ورد اسم أبي قراد بالمعجمة والمهملة معًا، فأثبته المرزباني في العين المهملة (عوية) ثم قال: "ويقال غوية، بغين معجمة" والأستاذ المحقق نفسه في كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني أثبت مرة (ص ٢٣٠) بالمهملة، وأخرى (ص ١٠٦) بالمعجمة. ولا يساعدنا هنا
1 / 265
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني