أولًا: في الأصل و(ب) بجانب البيت الأول هامش جدير بالإثبات وهو: (جعفر) وفوقه: (فخه) ولعله يعني "في نسخة" (جعفر) بدلًا من (مسحل). وأغفله المحقق.
ثانيًا: في الأصل فوق (أخا واحد) بين السطرين: (أخًا واحدًا) ولعله يشير إلى رواية أخرى دون تصحيح خطأ وقع في نسخه. ولكن الشنقيطي ﵀ أثبته في نسخته، وكذا في شرح التبريزي ٢: ١٧٩، ولم ينبه المحقق على ذلك.
ثالثًا: في الأصل في البيت الثاني: آبت (بقسمة) بالتاء، وهو خطأ، صوابه ما أثبت المحقق من (ب) أو شرح المرزوقي، ولكن لم ينبه على ذلك،
رابعًا: ضبط في الأصل (قسم) أولًا بفتح القاف، ثم في (قسمها) بكسرها. والشنقيطي ﵀ ضبط في الموضع الأول (قسم) والموضع الثاني (بقسمه) بكسر القاف، ولم يضبط في الموضع الثالث اكتفاء بما سبق. أما المحقق الفاضل فضبط في المواضع الثلاثة بفتح القاف تبعا لضبطها في شرح المرزوقي ٢: ٨٨٣، من غير إشارة إلى ما في أصله أو "أصوله" كما يقول، والراجح هو كسر القاف، بمعنى المقسوم والنصيب (١).
(٩٤) ف ٥٠ ص ١٠٠ س ٨ وص ١٠١ س ١: ورد في كلام النمري قول كعب بن زهير من حماسية له:
لقد ولّى أليّته جؤيّ ... معاشر غير مطلول أخوها
ورد هذا الاسم (جؤيّ) في البيت المذكور، ثم مرتين في شرح النمري الذي نقله الغندجاني، وأثبته المحقق في المواضع الثلاثة كلها بالجيم.
(١) وقد أنشد ثعلب البيتين وفسّرهما. انظر المجالس: ٥٦١. وفيها: "يا ابن مسحل"، ولعله خطأ في الضبط.
1 / 258
بين يدي الكتاب
(١) جمل الغرائب للنيسابوري وأهميته في علم غريب الحديث
(٢) نظرات في كتاب المجرد لكراع النمل
(٣) شعر ابن وكيع التنيسي في كتاب نزهة الأبصار في محاسن الأشعار
(٤) حول كتاب خلق الإنسان لأبي محمد الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن
(٥) قصة بيع الجمهرة الدريدية صاحبها أبو الحسن الفالي، لا أبو علي القالي
(٦) دراسة نقدية مبسوطة حول تحقيق كتاب "إصلاح ما غلط فيه النمري ... " للغندجاني
(٧) نظرات لغوية في الترجمات الأردية للقرآن الكريم
(٨) أهذا كتاب "الموضح لعلم القرآن" للحدادي!
(٩) حول كتاب "المجموع اللفيف" للقاضي أمين الدولة
(١٠) كتاب المعرب للجواليقي في نشرة علمية جديدة
(١١) مواقف أدبية ولغوية في كتاب الجماهر لأبي الريحان البيروني