619

Равза Надийя

الروضة الندية

Издатель

دار المعرفة

والترمذي وحسنه من حديث ابن عباس "أن النبي ﷺ تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر" وأخرج أبو داود من حديث عائشة قالت: "كانت صفية من الصفي" وأخرج أبو داود أيضا من حديث أنس نحوه ويعارضه ما في الصحيحين وغيرهما من حديث أنس أيضا قال: "صارت صفية لدحية الكلبي ثم صارت لرسول الله ﷺ" وفي رواية إنه اشتراها منه بسبعة أروس "ويرضخ من الغنيمة لمن حضر" لحديث ابن عباس عند مسلم وغيره "أنه سأله سائل عن المرأة والعبد هل كان لهما سهم معلوم إذا حضر الناس فأجاب أنه لم يكن لهما سهم معلوم إلا أن يحذيا١ من غنائم القوم "وفي لفظ "أن النبي ﷺ كان يغزو بالنساء فيدواين الجرحى ويحذين من الغنيمة وأما يسهم٢ فلم يضرب لهن" وأخرج أبو داود وابن ماجه والترمذي وصححه من حديث عمير مولى آبي اللحم "أنه شهد خيبر مع مواليه فأمر له ﷺ بشئ من خرثي٣ المتاع" وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي من حديث حشرج بن زياد عن جدته أم أبيه "أنها خرجت مع النبي ﷺ غزوة خيبر سادسة ست نسوة فبلغ رسول الله ﷺ فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال: مع من خرجتن وبإذن من خرجتن فقلنا يا رسول الله: خرجنا نغزل الشعر ونعين في سبيل الله ومعنا دواء للجرحى ونناول السهم ونسقي السويق فقال قمن فانصرفن٤ حتى إذا فتح الله عليه خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال قال: فقلت لها يا جدة وما كان ذلك؟ قالت: تمرا" وفي إسناده رجل مجهول وهو حشرج وقال الخطابي إسناده ضعيف لا تقوم به الحجة وأخرج الترمذي عن الأوزاعي مرسلا قال: "أسهم النبي ﷺ للصبيان بخيبر" وحديث حشرج كما عرفت ضعيف وهذا مرسل فلا ينتهضان لمعارضة ما تقدم وحمل الإسهام هنا على الرضخ

١ حذاه حذور أعطاه وأحذيته من الغنيمة أحذيته أعطيته منها والحذوة بكسر الحاء وضمها مع إسكان الذال فيها العطية.
٢ في الأصل "وأما السهم" وصححناه من صحيح مسلم "٥: ١٩٧" ونيل الأوطار "٨: ١١٣" وفي رواية الترمذي "١: ٢٩٤" "يسهم بالياء مضارع أسهم.
٣ الخرثي بضم الخاء المعجمة وإسكان الراء وكثر الثاء وتشديد الياء أردأ المتاع والغنائم وهي سقط المتاع.
٤ لفظ الحديث كله هنا هو لفظ أبي داود "٣: ٢٦" إلا قوله "فانصرفن" فإنه ليس فيه بل هو في رواية مسند أحمد بن حنبل "٥: ٢٧١".

2 / 344