327

Раваэа аль-Баян Тафсир Аят аль-Ахкам

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

Издатель

مكتبة الغزالي - دمشق

Издание

الثالثة

Год публикации

١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م

Место издания

مؤسسة مناهل العرفان - بيروت

تبخسوها حقها، فإن المرضع إذا لم تكرم لا تهتم بالطفل ولا تُعنى بإرضاعه ولا بسائر شؤونه، فأحسنوا معاملتهن ليحسنّ أمور أولادكم، واتقوا الله أيها المؤمنون واعلموا أن الله مطلّع عليكم لا تخفى عليه خافية من شؤونكم وأنه مجازيكم عليها يوم الدين
﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩] .
وجوه القراءات
١ - قرأ الجمهور ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرضاعة﴾ وقرأ مجاهد (أن تَتمّ الرضاعةُ) بالتاء وبرفع الرضاعة، وقرأ أبو رجاء وابن أبي عبلة (الرّضاعة) بكسر الراء. قال الزجاج «الرّضاعة» بفتح الراء وكسرها والفتح أكثر.
٢ - قرأ الجمهور ﴿لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ﴾ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (لا تضارّ) بالرفع على أن (لا) نافية.
٣ - قوله تعالى: ﴿إِذَا سَلَّمْتُم مَّآ آتَيْتُم﴾ قرأ الجمهور ﴿آتَيْتُم﴾ بالمد، وقرأ ابن كثير ﴿أتيتم﴾ بالقصر.
وجوه الإعراب
أولًا - قوله تعالى: ﴿وَعلَى المولود لَهُ رِزْقُهُنَّ﴾ الجار والمجرور خبر مقدم، و(رزقهن) مبتدأ مؤخر وهو مضاف أي رزق المرضعات و(بالمعروف) متعلق بت (رزقهن) .
ثانيًا - قوله تعالى: ﴿لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا﴾ لا ناهية جازمة و(تضارّ)

1 / 349