102Книга гробницكتاب القبورИбн Аби ад-Дунья - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHРедакторطارق محمد سكلوع العمودИздательمكتبة الغرباء الأثريةИзданиеالأولى ١٤٢٠هـГод публикации٢٠٠٠مЖанрыAsceticism and Softening of the HeartsThe people of the tradition and the community•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١٨٦- أنشدني أبو جعفر القرشيتناجيك أجداث وهن سكوت ... وسكانها تحت التراب خفوتأيا جامع الدنيا لغير بلاغة ... لمن تجمع الدنيا وأنت تموت١٨٧- قال وأنشدني غير أبي جعفرذوي الود من أهل القبور عليكم ... السلام أما من دعوة تسمعونهاولا من سؤال ترجون جوابه إلينا ... ولا من حاجة تطلبونهاسكنتم ظهور الأرض حينا بشرة ... فما لبثت حتى سكنتم بطونهاوخليتم اللذات فيها لأهلها ... وكنتم زمانا تعبدون فتونهاوكنت أناسا قبلنا مثل ما نرى ... تظنون بالدنيا وتستحسنونهاوكم صورة تحت التراب لسد ... وكان حريصا جاهدا أن يصونهاوما زالت الدنيا محل ترجل ... نخوش المنايا سهلها وحزونهاوقد كان للدنيا قرون كثيرة ... ولكن سريب الدهر أتى قرونهاوللناس آجال قصار ستنقضي ... وللناس أرزاق سيستكملونها.1 / 152КопироватьПоделитьсяСпросить AI