101Книга гробницكتاب القبورИбн Аби ад-Дунья - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHРедакторطارق محمد سكلوع العمودИздательمكتبة الغرباء الأثريةИзданиеالأولى ١٤٢٠هـГод публикации٢٠٠٠مЖанрыAsceticism and Softening of the HeartsThe people of the tradition and the community•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258١٨٣- أنشدني أحمد بن يحيى قولهاستعدي للموت يا نفس واسعي ... لنجاة فالحازم المستعدقد نبئت أنه ليس للحي ... خلود ولا من الموت بدأنت تسهين والحوادث لا ... تسهوا وتلهين والمنايا تجدإنما أنت مستعان ما سوف ... تردين والعواري تردلا ترجي البقاء في معدن الموت ... ودار حقوقها لك وردأي ملك في الأرض أو أي حظ ... لامرئ حظه من الأرض لحدكيف تهيني أمرا ولذاذة ... أيام عليه الأنفاس فيها تعد.١٨٤- أنشدني أبو جعفر القرشيأتعمى عن الدنيا وأنت بصير ... وتجهل ما فيها وأنت خبيروتصبح تبنيها كأنك خالد ... وأنت غدا عما بنيت تسيرفلو كان فيها لي الذي أنت عارف ... لقد كان فيما قد بلوت نذيرمتى أبصرت عيناك شيئا فلم ... يكن له مخبر أن البقاء يسيرفدونك فاصنع كلما أنت صانع ... فإن بيوت الميتين قبور.١٨٥- قال وأنشدي علي بن محمد لهدبة بن محمد العدوي⦗١٥٢⦘ألا يا لقوم للنوائب والدهر ... والمزدري نفسه وهو لا يدريوالأرض كم من صالح قد تألمت عليه ... فوارته بلماعة قفرفلا ذا جلال هنتم لجلاله ... ولا ذا ضياع هن يتركن للفقر1 / 151КопироватьПоделитьсяСпросить AI