فروى ابن أبى خيثمة، عن محمد بن الصباح، عن داود بن الزبرقان، عن الجريرى قال: كان عبد الله بن شقيق مستجاب الدعوة، وكان تمر به السحابة فيقول: اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر (١).
١٤٧ - جويبر (٢)
العباس الدورى عن يحيى بن معين قال: جويبر ليس بشئ (٣).
أبو بكر قال: سئل يحيى عن الضحاك فقال: لا بأس به. فقيل له: ما رواه عن أبى هريرة؟ قال: مرسل.
قيل له: فجويبر كيف حديثه؟ فحرك بيده هكذا كأنه يضعفه (٤).
(١) ذكره ابن حجر فى "تهذيب التهذيب": "وقال الجريرى ..... فذكره".
(٢) جويبر بن سعيد الأزدى، أبو القاسم البلخى. قال عمرو بن على: ما كان يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه وكذا قال أبو موسى.
وقال أبو طالب عن أحمد: ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبى ﷺ فهو منكر.
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: كان وكيع إذا أتى على حديث جويبر قال: سفيان عن رجل، لا يسميه استضعافًا له.
وقال عبد الله بن على بن المدينى: سألته، يعنى أباه، عن جويبر فضعفه جدًا. قال: وسمعت أبى يقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير. وذكره يعقوب بن سفيان فى باب: "من يرغب عن الرواية عنهم".
وقال الآجرى عن أبى داود: جويبر على ضعفه. وقال النسائى، وعلى بن الجنيد، والدارقطنى: متروك. وقال النسائى فى موضع آخر: ليس بثقة. وقال ابن عدى: والضعف على حديثه ورواياته بيّن.
قال ابن حجر: وقال أبو قدامة السرخسى: قال يحيى القطان: تساهلوا فى أخذ التفسير عن قوم لا يوثقونهم فى الحديث، ثم ذكر الضحاك، وجويبر، ومحمد بن السائب، وقال: هؤلاء لا يحمل حديثهم، ويكتب التفسير عنهم.
(٣) ذكره ابن حجر فى "تهذيب التهذيب": وقال الدورى وغيره عن ابن معين ... فذكره، زاد الدورى: ضعيف ما أقربه من جابر الجعفى وعبيدة الضبى. قال ابن عدى فى "الكامل": أرنا الساجى قال: سمعت ابن المثنى يقول: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئًا قط. حدثنا ابن أبى بكر وابن حماد قالا: حدثنا عباس عن يحيى .... فذكره.
(٤) قال ابن حجر فى "تهذيب التهذيب": وقال أحمد بن سيار المروزى: جويبر بن سعيد كان من =
2 / 112
[مقدمة المصنف]
١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه
٣ - باب ما جاء عن النبى ﷺ وعن السلف
٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه
٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرا جدا لا يدفعونه ولا يشكون فيه
٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه