على بن المدينى قال: قال يحيى بن سعيد: كان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق، قال: قلت ليحيى سمعته منه؟، قال: نعم (٣).
ذكر ذلك ابن أبى خيثمة عن كتاب على هذا وقد ادعوا لعبد الله آيات الأنبياء.
(١) ذكره ابن حجر فى "تهذيب التهذيب" (٦/ ٣١٣) وعزاه لابن معين وزاد عليه: "ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله".
وقال عبد الله بن أحمد: هل كان عبد الرزاق يتشيع ويفرط فى التشييع؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه فى هذا شيئًا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب يقول سمعت عبد الرزاق يقول: والله ما انشرح صدرى قط أن أفضل عليًا على أبى بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن. وقال: أوثق أعمالى حبى إياهم.
وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما على نفسه، ولو لم يفضلهما ما فضلتهما، كفى بى ازدراءً أن أحب على وأخالف قوله.
(٢) - عبد الله بن شقيق العقيلي، أبو عبد الرحمن ويقال: أبو محمد البصرى.
ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل البصرة، وقال: روى عن عمر، قال: وقالوا كان عبد الله بن شقيق عثمانيًا، وكان ثقة فى الحديث، وروى أحاديث صالحة. وقال ابن أبى خيثمة عن ابن معين: ثقة من خيار المسلمين لا يطعن فى حديثه. وقال أحمد بن حنبل: كان ثقة، وكان يحمل على علىّ وقال أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن خراش: كان ثقة، وكان عثمانيًا يبغض عليًا. وقال ابن عدى: ما بأحاديثه بأس إن شاء الله تعالى. وقال خليفة: مات بعد المائة، وقال غيرهم: مات سنة (١٠٨).
قال ابن حجر: وهو قول أبى حاتم بن حبان فى "الثقات"، ووقع له ذكر فى البخارى ضمنًا كما ذكرته فى ترجمة بديل بن ميسرة وقال العجلى: ثقة وكان يحمل على علىّ.
(٣) ذكر ابن حجر فى "تهذيب التهذيب": "وقال يحيى بن سعيد: كان سليمان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق.
وقال ابن أبى حاتم فى "الجرح والتعديل": حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل حدثنا على، يعنى ابن المدينى، قال: سمعت يحيى، يعنى ابن سعيد القطان يقول: كان سليمان التيمى سيئ الرأى فى عبد الله بن شقيق.
وذكره الذهبى فى "ميزانه": قال يحيى القطان .... فذكره.
2 / 111
[مقدمة المصنف]
١ - باب ما رووه في فساد كثير من حديثهم وتعمد جماعة منهم الكذب فيه
٢ - باب خوفهم من الحديث ومن الاستكثار منه
٣ - باب ما جاء عن النبى ﷺ وعن السلف
٤ - باب مما رووه مما العمل على خلافه
٥ - باب مما رووه مما الغلط فيه ظاهرا جدا لا يدفعونه ولا يشكون فيه
٦ - باب ما رووه عن كثير منهم من الركاكة والسخف وقلة المعرفة مما نحن براء من أكثره وهم الذين رووه