وكذلك لو عمل عملًا يسخط الله، وقد يحصل له مثل ذلك وهو سائر في طريق من طرق الدنيا حِسِّية لكن لا دخل للطريق هنا فالشأن بالأمور المعنوية بالنسبة للطريق نفسه، إنما المراد أنه قد يكون ذاكرًا الله أو متفكرًا في آلاء الله وهو سائر فرأى صورة لا يحل له النظر إليها فصرفته بأثرها السَّيء عن طريق سيره فانقطع بالأسر أو ضَعُفَ سيره بالأماني الباطلة وانشغال الفكر لأجل نظرة أوْرَثته حسرة.
وقد تقدمت قصة الطائر وزوال جماله وتلطخه بما تطلخ به ثم اغتساله ولُبْسَه مِسْكه وعودته إلى حاله، وموضعها في هذا الفصل إنما قدّمتها لأهميتها ولأنها توضح معنى الكتاب كله.
فالآثار تكون على الروح وعلى البدن لكنها على الروح أظهر، ثم إنه لا تخفى حال من قرب منه عدوه
1 / 68
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.