الظلمة وعَلَتْه الوحشة وتلطخ بقاذوراتها وصار مأسورًا لمن دعاه إلى سلوكها يُعاني من الهموم والغموم ما الله به عليم.
هذا مثل من انحرف عن طاعة الله إلى معصيته، وقد أبان النبي ﷺ ذلك غاية البيان ففي حديث ابن مسعود ﵁: (خط لنا رسول الله خطًا وخط خطوطًا على جنبتيه) الحديث فالخط المستقيم هو معْنوي في الدنيا حِسِّي في الآخرة وفي مثل سَيْر العبد عليه في الدنيا يكون سيْره على صراط جهنم في الآخرة، وكوْنه معنويّ في الدنيا لأنه ليس كالطرق المحسوسة فالإنسان المطيع يكون جالسًا يذكر الله أو يعمل عملًا صالحًا في هذه الحال سائرًا إلى الله على الصراط المستقيم، ثم قد يتكلم هذا الشخص نفسه بكلام باطل في مجلسه ذلك فينحرف آخذًا بتلك الطرق الجانبية بحسب انحرافه بُعدًا وقربًا،
1 / 67
سر ميل القلب إلى الصور الجميلة.
محبوب القلوب الحق.
عبادة المعشوق.
الرجوع إلى الله.
ومن أسمائه الحسنى (الجميل).
نماذج من التقوى والعفاف.
توبة شابين.
فائدة عظيمة القدر.
الأنس بالله.
عبادة القلب لغير الإله الحق.
حبك الشيء يعمي ويصم.
شهوة النفوس إذا سمعت بالفاحشة.
النظرة كأس من خمر والعشق سكر ذلك الشراب
النظر إلى المردان
رسالة من محب إلى محبوبه وجوابها.
عواقب المعاصي وثواب الحسنات.
صورة روح الإنسان المستمر على الفطرة والإيمان.
صورة روح الإنسان الملازمة لها مع الإنحراف والطغيان.