94Нузхат ан-назар фи тавазих нахбат ал-фикр фи мусталах ахль ал-асарنزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثرИбн Хаджар аль-Аскляни - 852 AHابن حجر العسقلاني - 852 AHРедакторد عبد المحسن بن محمد القاسمИзданиеالأولىГод публикации١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ مЖанрыHadith terminologyTerms of disparagement and amendment•РегионыСирияЕгипетСаудовская АравияЙемен•Империя и ЭрасОсманыИмперия Расулидов[أقسام المردود وأسباب الرد](ثُمَّ المَرْدُودُ) وَمُوجِبُ الرَّدِّ (إِمَّا أَنْ يَكُونَ لِسَقْطٍ) مِنْ إِسْنَادٍ، (أَوْ طَعْنٍ (^١) فِي رَاوٍ عَلَى اخْتِلَافِ وُجُوهِ الطَّعْنِ، أَعَمَّ (^٢) مِنْ أَنْ يَكُونَ لِأَمْرٍ يَرْجِعُ إِلَى دِيَانَةِ الرَّاوِي أَوْ إِلَى ضَبْطِهِ.[المعلّق](فَالسَّقْطُ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ مِنْ) تَصَرُّفِ (مُصَنِّفٍ، أَوْ: مِنْ آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (بَعْدَ التَّابِعِيِّ (^٣)، أَوْ (^٤) غَيْرِ ذَلِكَ؛ فَالأَوَّلُ: المُعَلَّقُ) سَوَاءٌ كَانَ السَّاقِطُ وَاحِدًا (^٥) أَمْ (^٦) أَكْثَرَ.[العلاقة بين المعلق والمعضل]وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ المُعْضَلِ الآتِي ذِكْرُهُ عُمُومٌ وَخُصُوصٌ مِنْ وَجْهٍ، فَمِنْ حَيْثُ تَعْرِيفُ المُعْضَلِ بِأَنَّهُ (^٧) سَقَطَ مِنْهُ (^٨) اثْنَانِ فَصَاعِدًا؛ يَجْتَمِعُ مَعَ بَعْضِ صُوَرِ المُعَلَّقِ، وَمِنْ حَيْثُ تَقْيِيدُ المُعَلَّقِ بِأَنَّهُ مِنْ تَصَرُّفِ مُصَنِّفٍ مِنْ مَبَادِئِ السَّنَدِ؛ يَفْتَرِقُ مِنْهُ (^٩)؛ إِذْ هُوَ أَعَمُّ مِنْ ذَلِكَ (^١٠).(^١) في ج: «لطعن».(^٢) في ب، د: «أعمُّ» بالرَّفع، والمثبت من ك.(^٣) في ز: «التابع».(^٤) في ب زيادة: «من».(^٥) في هـ: «واحد».(^٦) في أ، د، ك، ل: «أو».(^٧) في ج، ي زيادة: «ما».(^٨) في ي: «من إسناده» بدل: «مِنْهُ». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٣٩٢): «(بأنه سقط منه) أي: من إسناده».(^٩) «مِنْهُ» سقطت من ي.(^١٠) أي: المعضَل أعمُّ من ذلك؛ إذ يُستعمَل فيما إذا كان السَّقط أثناء السند أو من أوَّلِه، بخلاف المعلَّق فإنَّه مختَصٌّ بأوَّلِ السندِ.1 / 140КопироватьПоделитьсяСпросить AI