Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
•
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
الجرموزي (d. 1077 / 1666)النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
ولما استقرت المراتب في غربان والموسم وبلاد الجبر، وكان الشيخ محمد بن داود القحيف الحجاجي صاحب المقعد من مرقص قد هاجر إلى الإمام عليه السلام وله ولصنوه وجماعة من أصحابه جهاد وملازمة جمع أصحابه واستعان بالله سبحانه وطلع إلى حصنه المعروف [ق/414] وهو إذذاك خراب ليس فيه ما يواري شخص الإنسان، وعمروا فيه ليلتهم متارس تحفظهم وقد طلب أمداد غربان وكتب إلى الإمام عليه السلام فأصبحت عليه المحاط التي في جبل بني حجاج فحاصروه وكادوا يصلون إليه، وقتل من أصحاب الشريف المجاهد قاسم بن صالح الحجاجي وكان هو أكثر أثرا من الشيخ المذكور، ووصلت الغارات من المراتب الإمامية مثل غربان وبني موهب فأفرجوا عنه، ثم وصل من عند الإمام عليه السلام الشيخ المجاهد صالح بن محمد حمران والسيد الفاضل مطهر بن صالح بن المرتضى المعروف بسحلة، ثم الفقيه الفاضل عماد الدين يحيى بن صلاح الثلائي رحمه الله بعصابة من أهل الفضل من السادة والفقهاء، واستقر مظاهرا للمقعد ومحل الشيخ، ولازالت الحرب عليهم قائمة لم يقع العجم فيها على طائل وانهزموا فيها، ولما عمر الشيخ الحصن المذكور وكثر أصحابه عاد المجاهدون مواضعهم وبقي الفقيه العدل يحيى بن صلاح الثلائي رحمه الله نحوا من أربع سنين وقد يخرج منها ويعود إليها كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وله رحمه الله في هذه المرتبة عناء ونصب، وكان لا يستنفق من غير ما يملكه ويؤجر نفسه للنسيخ في النهار وقراءة القرآن بالأجرة، والليل يحرس المسلمين، وطلب من الإمام عليه السلام في تلك الأيام الطيافة على أولاده إلى بلاد برط، وأرسل إلى الإمام عليه السلام بشعر منه قوله:
Страница 373