Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
•
Регионы
•Йемен
Ваши недавние поиски появятся здесь
Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
الجرموزي (d. 1077 / 1666)النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
قال السيد أحمد نفع الله به: ووقع في هذه النهضة على العرة وأيامها حروب، باشر فيها السيد جمال الإسلام علي بن الحسن ضرامها بنفسه فأغاظ حيدر وأشجى حلقه ونغص عيشه، وقطع حيدر أنه لا نجاة له من السيد جمال الإسلام لما كان يرى من شدة بأسه وإقدامه وإقدام أصحابه مع قلتهم وكثرة عدوهم، وكان تسليم العرة في المرة الأخرى في شهر شوال عام ثلاث وعشرين وألف، ثم عاد السيد جمال الدين إلى عزان بني عشب، وكان [قد] أرسل الترك إليه محطة لحفظه فسبقهم إليه وغلبهم عليه وعمر فيه عمارة، وراوحه الأتراك القتال وباكروه أياما في كلها اليد له عليهم ولا يزال منهم القتل الكثير، وأعمل الترك الحيلة بالأموال ودخلت مواضع من خلف ظهر السيد المذكور والمراتب الإمامية فعاد إلى الصرحة من بلاد عفار، واستشهد من أصحابه ستة أنفار مع الانتفال، ثم قصد الأتراك بيت علمان وفيه الفقيه عبد الرحمن كما تقدم فهزمهم جنود الحق، وقتلوا كثيرا منهم فوق الثلاثين النفر، ثم اختلت مقدمته بالمال فدخل العجم بيت عذاقة فانحدر الفقيه عبد الرحمن إلى قيلاب، هذا معنى ما ذكره السيد في هذه الجملة، ثم لا زالت الأموال تفعل حتى عادت المراتب إلى حجة بعد حروب يطول تفصيلها، وعاد أصحاب الإمام من حجة إلى الظفير، ثم غزوا منه حورة واستعادوا حجة، ثم عاد عليهم الترك وأهل البلاد بالخدع فصاروا إلى مولانا الحسين رحمه الله إلى المعبر من أعمال الظفير كما سيأتي، وهذه المراتب كلها بنظره إنما هم مقدماته وهم عدة أمراء لم نذكر منهم إلا أقل من النصف، وكل هذه القضايا في سنة ثلاث وعشرين وأربع وعشرين وألف.
Страница 353