Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий
النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة
قال السيد أحمد نفع الله به: وتقدم الفقيه الفاضل المجاهد العالم عبد الرحمن بن المنتصر العشبي إلى بني الطربي ثم إلى جهات مسور، ثم قال: وكان في بيت علمان رتبة من أهل كوكبان قدر خمسين نفرا فتقدم الفقيه عبد الرحمن ومن معه فحصرهم يوما وليلة، ثم أخرجهم بأمان بعد أن قبض سلاحهم جميعه، وكان في حجر بني الفليحي بالمصانع رتبة للأتراك فتقدم إليهم الفقيه المذكور فقتل بعضهم وأسر بعضهم وأطلق بعضهم، وكانت هذه مع وقعة الزافن بيومها، ثم استقر السيد علي في الأشمور، والفقيه عبد الرحمن في بيت علمان ويمد بعضهم بعضا عند الحاجات، ومما اتفق فيها يعني هذه المراكزة أنه كان لواء أهل كوكبان مع سعيد اليغنمي وكان داهية حربهم معروفا بالقوة والشجاعة، وله وقائع معروفة هائلة، وحامل لواء جند الحق في بيت علمان الشيخ محمد بن دشلان المرهبي وكان مثله في جنود الحق، له ملاحم وقضايا فاتفق أنهما كانا يثبتان حتى أن الريح يخلط راياتهما وفي بعضها يسكنا بين الصفين وتجالدا فلم يقدر أحدهما على الآخر، فاعتنقا وتصافحا، وأقر كل واحد منهما لقرينه بالمكافأة، وفي جانب بلاد مسور القاضي العلامة شمس الدين أحمد بن محمد السلفي من بلاد مسور، واستقامت الحروب الشديدة أياما إلى أن رجع حيدر من الصرارة، وغزا الأشمور [ق/401] إلى العرة كما سيأتي، انحاز السيد جمال الدين ومن معه من السادة إلى جهة حجة، وكذلك الفقيه وجيه الدين عبد الرحمن بن المنتصر، والقاضي شمس الدين أحمد بن محمد السلفي وغيرهم، وفي هذه حروب ووقعات منها فيما بين حيدر والسيد الضرغام الليث الهمام علي بن الحسن بن شرف الدين وهو في الأشمور كما تقدم، والسيد العلامة المجاهد عز الدين محمد بن صالح بن عبد الله الغرباني رحمة الله عليه اليد في أكثرها لجنود الحق.
Страница 352