593

Очерк, указывающий на избранные аспекты биографий

النبذة المشيرة إلى جمل من عيون السيرة

ولنذكر من هذه الجمل ما أمكن لكثرتها على سبيل الإختصار إن شاء الله تعالى لما استقر المخذول في خمر صارت مراتب الإمام عليه السلام محيطة به فدخل أصحاب الإمام عليه السلام الجراف والعيانة، وخيران، والنائف، والسنتين وحازت جنود الحق من جميع الجهات، وفي هذه حروب مهيلة، وقضايا طويلة.

أخبرني السيد المجاهد عبد الله بن محمد صبح الغرباني القاسمي والسيد المجاهد مطهر بن ناصر الدين الحمزي المعروف بسحلة، وصنوه السيد علي بن زين العابدين والسيد علي بن محمد بن شمس الدين الغرباني أنهم أحصوا الحروب والمغازي في هذه الأيام على المسيجد من بلاد غشم ما يقرب من سبعين وقعة في أكثرها يدخل جنود الظلمة عليهم شوارعها وينهزمون، وفيها السيدان المجاهدان ناصر بن محمد صبح، والسيد أحمد بن محمد الحيداني [ق/398]رحمه الله، وفي النائف قريب منهما السيد المجاهد عز الدين محمد بن عامر بن علي بن عم مولانا الإمام عليه السلام، وفي خيران ما يتصل بمحطة خمر قريب من ذلك، والحاج شمس الدين أحمد بن عواض رحمه الله في غيل مغدف بلاد الأشراف، وبقي مدة يراوح العجم ويراوحوه.

وأخبرني السيد مطهر بن ناصر الدين الحمزي رحمه الله وكان في جماعته أنه أحصى في تلك المراكز أربعة وستين حربا اليد في أكثرها لجنود الحق، وكان قبلها قد تقدم السيد العلامة ناصر بن محمد المعروف بصبح أطال الله بقاه إلى بني عبد وأبلى في تلك المرتبة، ولهم عليه حروب كثيرة أظنها أقل مما في جانب الحاج شمس الدين رحمه الله.

Страница 347