408

Конец требований в знании школы

نهاية المطلب في دراية المذهب

Редактор

عبد العظيم محمود الدّيب

Издатель

دار المنهاج

Издание

الأولى

Год публикации

1328 AH

Место издания

جدة

Регионы
Иран
Империя и Эрас
Аббасиды
¬ثم اختصر الإمام الغزالي " الوسيط " من " البسيط " ثم اختصره ووسمه "بالوجيز" فقال قائلهم:
حرَّرالمذهبَ حبرٌ ... أحسن الله خلاصه
بـ " بسيط " و" وسيط " ... و" وجيز " و" خلا صه " (١)
ثم تصدَّى الإمام الرافعي لـ " الوجيز " فشرحه شرحًا وافيًا، وتوسَّع فيه تدليلًا وتعليلًا وسماه: "العزيز"، واشتهر عند المتأخرين بـ "فتح العزيز شرح الوجيز " وربما أطلقوا عليه: " الشرح الكبير ".
وقد خرج أدلته جمعٌ من المحققين، حتى جاء خاتمة الحفاظ ابن حجر العسقلاني فلخصها، وضم إليها نفائس حديثية في كتابه الموسوم بـ "التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير".
ولم يقف الإمام الرافعي عند هذا الحد، بل اختصر " الوجيز " أيضًا في مجلد لطيف سماه " المحرر ".
وانبرى الإمام النووي بعده لهذين الكتابين فخدمهما خدمة أهل التحقيق، وهذبهما تهذيب أهل التدقيق، فقد اختصر "الشرح الكبير" في كتابه الجليل " روضة الطالبين "، كما اختصر " المحرر" اختصارًا لا يحبره إلا أمثاله وسماه " المنهاج "، وفضله سارت بها الركبان، وصدرت حديثًا طبعته الجديدة بعناية دار المنهاج.
فأما "روضة الطالبين" .. فقد قام شيخ الإسلام زكريا الأنصاري باختصارها

(١) فائدة: " الخلاصة " هنا هي مختصر " مختصر المزني" واسمها: " خلاصة المختصر ونقاوة المعتصر "، وليس هو مختصر لكتاب " الوجيز " كما قد يتوهم البعض فليتنبه لذلك، وهذا الكتاب سيخرج محققًا ومطبوعًا للمرة الأولى ضمن منشورات دار المنهاج بمشيئة الله تعالى.

مدخل / 9