72Натадж аль-фикр фи ан-нахвنتائج الفكر في النحوАбу аль-Касим ас-Сухайли - 581 AHأبو القاسم السهيلي - 581 AHИздательدار الكتب العلميةМесто изданияبيروتЖанрыGrammar•РегионыМарокко•Империя и ЭрасАльморавиды или аль-Мурабитунونظير هذه المسألة مسألة " اللام " في " إن "، تقول: " إن زيدًا لقائمًا، ولاتقول: " إن زيدًا لقائم ".والصحيح لتقديم الظرف على الفعل الماضي أن معنى المضي مستفاد منلفظه، لا من حرف زائد على الجملة، منفصل من الفعل كالسينو" قد " إلا فعل الحال فإن زوائده ملحقة بالأصل، فإن أدخلت على الماضي " قد " التي للتوقع كانت بمنزلة " السين " التي للاستئناف، وقبح حينئذ:" أمس قام زيد "، كما قبح: " غد سيقوم عمرو ".والعلة كالعلة، حذوك النعل بالنعل.وأما المسألة الموعود بها في أول الفصل التي شبهت فيها " السين " بالحروفالملحقة بالأصل، فهو أن يقال: لم لم تعمل " السين " و" سوف " في الفعلالمستقبل وقد استبدت به دون الاسم، وشأن الحروف المستبدة بالأفعال، أوبالأسماء دون الأفعال، أن تكون عاملة؟.فإن الجواب أنها فاصلة لهذا الفعل عن فعل الحال، كما فصلت الزوائدالأربع فعل الحال عن الماضي فأشبهتها، وإن لم تكن مثلها في اتصالها ولحوقهابالأصل، كما أشبهت حال الألف واللام التي للتعريف حال العلمية لاتصالهااتصالها وتعرف الاسم بها، وإن لم تكن ملحقة بحروف الأصل.فلما لم تعمل تلك الأسماء مع اختصاصها بها، لم تعمل هذه الأفعال مع استبدادها بها، والله أعلم.وقد رأيت هذا التعليل للفارسي في بعض كتبه، ولابن السراج أيضًا.1 / 95КопироватьПоделитьсяСпросить AI