الملكوت، ويرى ما هناك من الغرائب والعجائب، كاللوح الإلهي واللوح المحفوظ، والملائكة الطائفين حول عرش رب العالمين، وينظر إلى البيت المعمور، والسقف المرفوع، والبحر المسجور، والملائكة المقربين والقاصين، ويسمع اختلاف تسبيحهم وتقديسهم، إلى غير ذلك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا يخطر على قلب بشر ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (1) ولهذا كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت: «اللهم ثبت قلب عبدك ونبيك» (2).
وكان يقول [صلى الله عليه وسلم]: «إني ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم سبعين مرة» (3).
وذلك لما يشهد من عظمة الله وكبريائه، ووحدانيته، وعلو شأنه، وقوة سلطانه، وعزته وجلاله، ورفيع مكانه، وظهور بيانه، وتدبيره في إنسه وجانه، وبسطه للبسيطة، ورفعه الخضراء على الغبراء، إلى غير ذلك مما لا يدخل تحت العد والإحصاء. فلما عجز عن شكره والثناء عليه قال: «لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (4).
Страница 269
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]