«لنا في كل ميت عظة وفي كل شيء موعظة، ومن كثر مزاحه لم يسلم ومن كثر مقامه سئم ومن كثر سؤاله حرم، والنفس صنم، والنظر إليها عبادة، ومن عرف بالحكمة لا حظته العيون بالوقار (1)، والنطق بالخير أفضل من السكوت عنه».
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام): «احتج إلى من شئت تكن أسيره واستغن عمن شئت فأنت نظيره ومر من سألك فأنت أميره (2)، صحبة الأشرار توجب سوء الظن بالأخيار (3)، ومن صحت مودته احتملت جفوته (4)، والمقبل كصاعد الدرج والمدبر كالمقذوف منها» (5).
وكتب يوسف الصديق (عليه السلام) على باب السجن: هذه منازل أهل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء (6).
ولله در القائل:
أجارني الله ما لي والوقوف على
مواطن الذل والعلياء تدعوني
إن أشرف الكلام وأحسن النظام قول الملك العلام: واعبد ربك حتى يأتيك اليقين (7).
(3)- أنظر: عيون الحكم: 302.
Страница 263
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]