وقال صلى الله عليه وسلم : «إن الله تعالى أكرم من أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيرا فيردهما خائبتين» (1). اللهم احشرنا في زمرتهم وأعد علينا من بركتهم وانفعنا بمحبتهم، إنك على كل شيء قدير.
فائدة
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي (عليه السلام): «إن الله قد غفر لك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك ومحبي محبي شيعتك، فأبشر فإنك الأنزع البطين» (2).
الأنزع البطين: أي منزوع من الشرك، بطين من العلم، وهذا من البشرى بما لا ريب فيه من علو القدر وسمو الأمر، وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، ويقال منه شايعه أي والاه، والمشايع أيضا اللاحق، وتشيع الرجل إذا تلبس بعمل أهل الشيعة، وتشايع القوم: أي تفاعلوا من الشيعة، وكل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم رأي بعض يقال لهم شيع ومنه قوله تعالى: كما فعل بأشياعهم من قبل (3) ومنه قول ذي الرمة:
أستحدث الركب عن أشياعهم خبرا
أم راجع القلب من أطرابه طرب (4)
Страница 256
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]