بنو هاشم لجرح الحسن فيثيروها فتنة، فعمد مع رجلين وتسوروا على عثمان الدار من غير أن يعلم أحد وقتلوه وهربوا، ولم يعلم بذلك غير امرأته، وبكت عائشة (رضوان الله عليها) لقتله، فقال لها عمار بن ياسر: بالأمس تحرضين عليه واليوم تبكينه (1).
وروت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل علي (عليه السلام) أحاديث كثيرة منها: «زينوا مجالسكم بذكر علي» (عليه السلام) (2).
وقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا سرك أن تنظري إلى سيد العرب فانظري إلى علي بن أبي طالب، أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب» (3).
إلى غير ذلك من أقوال الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وسائر المسلمين، يطول تعدادهم في تعدادهم.
أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم
دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه (4)
Страница 254
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]