ومنه: قوله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل» (2) يريد بذلك من هو الأدنى، فليس له مع وجود الأعلى ولاية، وهذا مطرد في سائر الأحكام، ولا ينعكس إلا المعكوس من الأنام، وقال الله سبحانه وتعالى: فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب (3) الآية.
فتقديره أن الولد أولى بحيازة الميراث من بني عمه، ويقال للعصبة: أولياء الدم؛ لاستحقاقهم المطالبة بالدم أو العفو.
ويقال للمترشح للولاية: ولي العهد، فإذا تولى قيل له: أمير المؤمنين ولله در القائل:
نعم ولي الأمر بعد وليه
ومنتجع التقوى ونعم المؤدب (4)
والولي، والأولى، والأحق، والمولى، بمعنى واحد، وقد جعل الله تعالى عليا بعد رسوله من غير شك وريب ولا خلاف في الثناء عليه، والإيماء بالدعاء المجاب
Страница 246
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]