[146]- وقال صلى الله عليه وسلم: «ما بال أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم فرحوا واستبشروا، وإذا ذكر عندهم آل محمد اشمأزت قلوبهم، والذي نفس محمد بيده لو أن عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيا ما قبل الله ذلك منه حتى يلقاه بولايتي، وولاية علي، وأهل بيتي» (1).
[147]- وقال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن ربي مثل أمتي في الطين، وعلمني أسماءهم كما علم آدم الأسماء كلها، فمر بي أصحاب الديانات فاستغفرت لعلي وشيعته» (2).
[148]- وقال صلى الله عليه وسلم: «النجوم أمان لأهل السماء، وأهل بيتي أمان لأمتي، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض» (3).
والأمان والأمن ضد الخوف، وكذلك الأمنة مثال الهمزة (4).
والمراد بقوله: «النجوم أمان» أي أن السماء باقية بحالها ما بقيت النجوم فإذا زالت، زالت السماء بنجومها، ويقتضي خبر الصادق أن ذلك من مقدمات إمارات القيامة، كما قال الله تعالى: إذا السماء انفطرت (5).
وهذا إخبار بالأمرين معا (6).
Страница 230
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]