وقال ابن عباس: سجدا أي: منحنين خاضعين متواضعين (2)، ومعنى الحطة أي: تحط عنا خطايانا ، وهو قول أكثر العلماء منهم الحسن، وقتادة (3).
وقال ابن عباس: أمروا بالإستغفار (4).
وقيل: أمروا أن يقولوا هذا حق وصدق (5).
وقال عكرمة: أمروا بقول لا إله إلا الله وهي التي بقولها تحط الذنوب والخطايا، فعبر عنها بحطة (6).
وقال الزجاج: دخلوه سجدا حطة لذنوبهم.
وهذا المثال في أهل بيته حاصل؛ لأن ولائهم ومحبتهم والإخلاص في ذلك مسقط للذنوب، مكفر للخطايا، كما سبق وحصل لداخلي الباب على الوجه المأمور والقول المشهور، ليشبه النظير النظير؛ لأن قوله جامع مؤيد بالحكمة، مقرون بالصحة لقوله تعالى: وما ينطق عن الهوى (7).
[145]- وقال صلى الله عليه وسلم: «من أجبنا أهل البيت فهو ممن اتخذ عند الله عهدا، ومن أبغضنا بعثه الله يوم القيامة يهوديا» (8).
Страница 229
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]