واحفظ هذه المسألة الجامعة لمسائل وجوابها فيها وهي: رجل نظر إلى أمة في أول النهار فنظره حرام، ثم اشتراها عند الظهر فحلت له، فلما كان وقت العصر أعتقها فحرمت عليه، فلما كان [وقت المغرب] تزوجها فحلت له، فلما كان الغداة طلقها واحدة فحرمت عليه، فلما كان الظهر راجعها فحلت له، فلما كان العصر ارتد فحرمت، فلما كان المغرب رجع إلى الإسلام فحلت له (1).
وامض المصائب فقد سرور وحرمان
أجر فكيف إذا اجتمعا مع وزر (2)
ليس الظريف بكامل في ظرفه
حتى يكون عن الحرام عفيفا
فإذا تورع في محارم ربه
فهناك يدعوه الأنام ظريفا
ومن مناجاته: «اللهم إن كان وجهي قد أخلقته كثرة الذنوب [فبجد] وجهك الكريم أعف عني».
[في عمره ونقش خاتمه وأولاده (عليهم السلام)]
وتوفي يوم الجمعة، وقيل: ليلة الجمعة، وقيل: يوم الإثنين، وقيل: يوم الأربعاء لثلاث، وقيل: لثمان ليال خلون من ربيع الأول من سنة ستين ومائتين. وقيل: لخمس ليال بقين من جمادي من سنة أربع وخمسين ومائتين. وقيل: سنة ست ومائتين من الهجرة (3).
ودفن بداره إلى جانب أبيه بسر من رأى. ولله [در] القائل:
تخير خليطا من فعالك إنما
قرين الفتى في القبر ما كان يعمل
ألا إنما الإنسان ضيف لأهله
يقيم قليلا بينهم ثم يرحل (4)
Страница 155
[مقدمة المصنف]
فصل في ذكر وفاته (صلى الله عليه وآله) وصحبه الركع السجود الموفين بالعهود صلاة دائمة إلى يوم الخلود
فصل في بركة اسمه وبركته على الله تعالى
[الفصل الرابع عشر] [في أقوال الفرق الإسلامية في الإمامة]
فصل في الأحاديث النبوية في فضائل علي خير البرية
فصل في إسلامه وبيان بعض فضائله (عليه السلام)
فصل [في حديث الولاية]
فصل [في ذكر فضائل أهل البيت (عليهم السلام)]
فصل [في فضل علي (عليه السلام) في السنة]
فصل [في سد الأبواب إلا باب علي]
فصل [في توضيح حديث النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي إنك لسيد المسلمين ويعسوب المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر الميامين المحجلين]