هُوَ الشَّيْخ الْأمين الثِّقَة الْعَالم الْمسند أَبُو طَالب عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف الْبَغْدَادِيّ اليوسفي، ولد سنة نَيف وَثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة، سمع المصنفات الْكِبَار من أبي عَليّ بن الْمَذْهَب وَأبي إِسْحَاق الْبَرْمَكِي وَأبي بكر بن بَشرَان وَأبي مُحَمَّد الْجَوْهَرِي، وعدة، وَتفرد فِي وقته حدث عَنهُ السلَفِي وَأَبُو الْعَلَاء الْعَطَّار وَهبة الله الصائن وَالشَّيْخ عبد الْقَادِر وَعبد الْحق اليوسفي وَأَبُو الْقَاسِم يحيى بن أسعد الْأَزجيّ وَأَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد الدقاق وَخلق كثير، قَالَ السَّمْعَانِيّ: شيخ صَالح ثِقَة دين متحر فِي الرِّوَايَة، كثير السماع، انتشرت عَنهُ الرِّوَايَات فِي الْبلدَانِ، وَقَالَ السلَفِي: كَانَ كَامِل الْفضل، حسن الْجُمْلَة ثِقَة متحريًا إِلَى غَايَة، مَا عَلَيْهَا مزِيد، قل من رَأَيْت مثله، وَكَانَ أَبوهُ أزهد خلق الله، توفّي سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة وَقَالَ ابْن النقطة: كَانَ من الثِّقَات المأمونين المكثرين.
هُوَ الشَّيْخ المعمر الرحلة أَبُو الْقَاسِم يحيى أسعد بن يحيى بن مُحَمَّد بن بوش الْبَغْدَادِيّ الْأَزجيّ سمع من أبي طَالب بن يُوسُف وَأبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَالْحسن بن مُحَمَّد الباقرحي، وابي سعد ابْن الطيوري، وَأبي غَالب عبيد الله بن عبد الْملك الشهرزوري وَغَيرهم وَأخذ عَنهُ جمَاعَة من النبلاء مِنْهُم أَبُو الْحجَّاج يُوسُف بن خَلِيل الدِّمَشْقِي وَالشَّيْخ موفق الدَّين والبهاء عبد الرَّحْمَن وَمُحَمّد بن عبد الْعَزِيز الصَّواف وَمُحَمّد بن عبد الْقَادِر الْبَنْدَنِيجِيّ وَتَمِيم بن مَنْصُور الرصافي ومحيي الدَّين ابْن الْجَوْزِيّ وَغَيرهم توفى ثَلَاث وَتِسْعين وَخمْس مائَة، وَمن سَمَاعه الْمسند كُله على
1 / 20
باب في التيمم
باب في أن النبي ﷺ كان إذا أراد الخلاء توارى
باب في الرجل يسلم على الرجل وهو يبول
باب في الأكل على غير الوضوء
باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء
باب فيما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء
باب في الوضوء من النوم
باب في الأذان والإقامة وما جاء فيه
باب القول عند الأذان
باب في رفع الصوت بالأذان وهي زيادات الباب
باب في المؤذنين أنه يكون أطول الناس أعناقا
باب في المصلي إذا افتتح الصلاة متى يرفع يديه قبل التكبير أو بعده
باب في القراءة في الركعتين الأوليين من الظهر والعصر
باب القراءة في صلاة الفجر
باب القراءة في المغرب والعشاء
باب الإمام يتكئ على المشي في الصلاة
باب أن النبي ﷺ أن يجلس الرجل
باب في تخفيف الصلاة
باب الالتفات في الصلاة
باب ما يقول المصلي إذا رفع رأسه من الركوع
باب القول في الركوع والسجود والنهي عن القراءة فيهما
باب ذكر نفي إجازة من لا يقيم صلبه فيها في الركوع والسجود
باب الأمر بالسجود على سبعة أعضاء
باب الأمر بالاعتدال في السجود والنهي عن بسط
باب أمر المصلي بأن يضع سترة بين يديه إذا صلى
باب النهي عن المرور بين يدي المصلي والتغليظ فيه
باب ذكر ما يقطع صلاة المرء من البهائم وغيره
باب ذكر إباحة الصلاة في الثوب الواحد
باب النهي عن الصلاة في أعطان الإبل وإباحة
باب ذكر ما خص الله به نبيه ﷺ دون
باب الأمر بتوجيه المصلي نحو المسجد واتخاذه قبلة
باب النهي عن اتخاذ قبور الأنبياء مساجد ولعنة
باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن
باب في صلاة الوسطى أنها العصر
باب في المواقيت
باب وقت صلاة المغرب
باب وقت صلاة العشاء
باب في الركعتين قبل المغرب
باب في وقت صلاة الفجر
باب في تأخير الصلاة في الوقت
باب في فضل الصلاة في الجماعة
باب في التغليظ على من ترك الصلاة في الجماعة
باب التسبيح للرجال والتصفيق للنساء
باب في مبادرة الإمام بالركوع والسجود
باب في السكون في الصلاة
باب في تسوية الصفوف في الصلاة
باب في فضيلة الصف الأول
باب في إباحة خروج النساء إلى المساجد
باب الجهر والمخافتة في الصلاة
باب ما جاء في القول بعد السلام
باب ما جاء في التسبيح بعد الصلاة
باب ما جاء في سكتة الإمام من الآثار
باب ما جاء في المسبوق ببعض الصلاة
باب في انتظار الإمام قائما وقوله: لا تقوموا حتى تروني