خاصة قال: وكان من أمر حلف الفضول أن رجلا من خثعم قدم مكة ومعه ابنه له حسناء يقال لها الدريرة [١] فأخذها نبيه بن الحجاج فخرج بها إلى الرمضة [٢] وغلب عليها فمشى أبوها إلى بني سهم فلم يعينوه ومشى إلى قبائل [٣] قريش فأبوا، فقال له قائل [٤]: لو أتيت حلف الفضول، فجاءهم فخرجوا معه حتى جاءوه فقالوا: اردد ابنته إليه فقال: متعوني بها الليلة، قالوا: لا نقوم والله حتى تأتي بها، فأسلمها إليهم فدفعوها إلى أبيها، فقال نبيه [٥]: (الكامل)