212Мунаммак в Ахбар Курайшكتاب المنمقМухаммад ибн Хабиб аль-Багдади - 245 AHمحمد بن حبيب البغدادي - 245 AHРедакторخورشيد أحمد فاروقИздательعالم الكتبИзданиеالأولىГод публикации١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ مМесто изданияبيروتЖанрыIslamic historyGenealogyGeneral History•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258وقال الآخر: (الرجز)قد علمت صفراء [١] تلهى العرسا ... لا تملأ اللحيين [٢] منها نهسا [٣]لأضربنّ القومّ [٤] ضربا وعسا [٥] ... ضرب المحلين [٦] مخاضا [٧] قعسا [٨]ويروى: ضرب المجرين [٩]، وهو أجود، وقال الثالث: (الرجز)أقسمت ما إن خادر [١٠] ذو لبدة [١١] ... شثن [١٢] البنان في غداة بردةجهم المحيا ذو شبال وردة ... يرزم [١٣] بين أيكة [١٤] وجحدة [١٥]ضار [١٦] بآحاد [١٧] الرجال وحدة ... بأصدق الغداة مني نجدةوذكر في إسناده عن عبد الله بن أبي حدرد [١٨] الأسلمي قال: كنت مع خالد يوم الغميصاء فأسرت غلاما منهم وجمعت يديه إلى عنقه، فلما مر بنسوة[١] في الأصل: صفرا.[٢] في الأصل: اللجين، وفي سيرة ابن هشام ص ٨٣٩: الحيزوم، ومعناه الصدر والوسط.[٣] نهس اللحم نهسا: أخذه بمقدم فيه، وهذا المعنى لا يوافق السياق فالكلمة محرفة عندنا.[٤] في سيرة ابن هشام ص ٨٣٩: اليوم.[٥] الوعس كوعد: شدة الوطأ على الأرض.[٦] في الأصل: المخلين- بالخاء المعجمة، والمراد بالمحلين الذين خرجوا من الحرم إلى الحل.[٧] المخاض: الإبل الحوامل.[٨] القعس (بالضم) من الإبل التي تأبى أن تمشي أو تنقاد لقائدها.[٩] في الأصل: المحرين- بالراء، ولعل الصواب ما أثبتناه.[١٠] الخادر: اللازم، يقال: خدر الأسد في عرينه من باب نصر إذا لزمه.[١١] اللبدة بكسر اللام: الشعر الذي يكون فوق كتفه.[١٢] شئن البنان بفتح الشين وسكون الثاء المثلثة: خشن الأصابع.[١٣] يرزم من أرزم: يرعد، وفي الأغاني ٧/ ٢٧: يزأر.[١٤] الأيكة بفتح الهمزة الغيضة الملتفة الأشجار جمعها الأيك.[١٥] أرض جحدة بفتح الجيم المعجمة: اليابسة خالية من الخير، وفي الأغاني ٧/ ٢٧: وهدة وهي الأرض المنخفضة.[١٦] ضرى الكلب بالصيد من باب سمع: تعوده وأولع به وتطعم بلحمه ودمه، وفي الأغاني ٧/ ٢٧: يفرس.[١٧] في سيرة ابن هشام ص ٨٣٩: بتأكال، وفي الأغاني ٧/ ٢٧: شبان.[١٨] حدرد كجعفر.1 / 215КопироватьПоделитьсяСпросить AI