Муджам каваид фикхия
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
Регионы
Ливан
Ваши недавние поиски появятся здесь
Муджам каваид фикхия
Махмуд Мустафа Аббуд Хармушمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
ي نقص قسم الكفر إلى: عملي، واعتقادي. والكفر عنده على مراتب: كفر دون
كفر، ومن قال إن الإيمان هو التصديق ولا يدخل العمل في مسمى الإيمان، والكفر او الجحود ولا يزيدان، ولا ينقصان. قال هو كفر بجازي غير حقيقي إذ الكفر الحقيقي هو الذي ينقل عن الملة ويسمون هذا النوع كفر نعمة والخطب في ذلك ااطنا بما جاء به الرسول فهؤلاء من أهل الوعيد، وذهبت الخنوارج إلى تخليدهم النار وقالت المرجئة لا يضر مع الإمان ذنب، وقالت المعتزلة بالمنزلة بين زلتين، وقالت الاباضية إهم كفار نعمة، وهو ما فسره كثير من علماء السلف كفر دون كفر وهم أهل عدل في ذلك ولا يجحد ذلك إلا أهل شنآن. فأهل اي كفار نعمة بمعنى أهم يعذبون كمقدار كفرهم في جهنم ولا يخلدون فيها
اسير والخلاف لفظي ونشا عن الخلاف اختلاف آخر في أصحاب الذنوب إذا كانوا مقرين ظاهرا
وقد جاء عن أكثر من واحد من علماء السلف أهم قالوا كفر دون كفر اك دون شرك، ونفاق دون نفاق، وأساس الاستدلال عندنا هو قول البخاري
المعاصي من أمر الجاهلية لا يكفر صاحبها بارتكاها إلا بالشرك لقول الني انك امرؤ فيك حاهلية1.
فانظر إلى هذا الفقه الذي أوتيه البخاري والذي استند فيه على قصة أبي ذر عندما عير بلالا بسواد أمه، وأبو ذر من كبار الصحابة فلا يعقل مطلقا أن الني أراد بهذه الكلمة نفي الإيمان عنه وغمسه في مستنقع الجاهلية وقطع صلته بالإسلام ولكنها المعصية التي هي من خواص الجاهلية وكلما ازدادت هذه المعاصي كلما اردادت نسبة الجاهلية فيه، ولكن لا ينتقل إلى الشرك إلا بالجحود وإنكار ما تواتر كام الإسلام".
اه البخاري في كتاب الأيمان، باب (22) : المعاصي من أمر الجاهلية لا يكفر أحد بارتكاها.
كتاب البدعة وأثرها في اختلاف الأمة للعبد الفقير، ص 336.
3971
Неизвестная страница