Муджам каваид фикхия
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
Регионы
Ливан
Ваши недавние поиски появятся здесь
Муджам каваид фикхия
Махмуд Мустафа Аббуд Хармушمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
الظن) وهو الثابت بخبر مشهور، أو مستفيض ويورث علم الطمأنينة
ام (الظن) وهو العلم الحاصل بخبر الواحد ويوجب العمل
ام (الشك) وهو ما تساوى فيه الطرفان ام (الوهم) وهو ما نزل عن درجة الظن
فاليقين هو العلم المطابق للواقع عن دليل والشك ما تساوى فيه الطرفان فإن رجح كان ظنا والمرجوح وهما امعنى القاعدة: أن غلبة الظن قد تنزل منزلة اليقين في الأحكام العملية.
القاعلق ه جنابة مثل الرائحة... أو قارنته الرؤيا لأن الرؤيا سبب للجنابة غالبا الزم منها الغسل.... وفي الأثر عن أبي محمد خصيب رحمه الله قال: ابلل
امن فروعها: ما ذكره الإمام عامر بن علي رحمه الله قال: اوبلل الليل كله الغسل... وقال آخرون لا يجب الغسل من بلل الليل إلا إن قارنه ما يدل
ولذلك اليل كله إذا وجده الرجل على ذكره فإن عليه الغسل للحنابة، وقيل ليس عليه عسل إلا إذا اجتمع اثنان رائحة الجنابة والبلل، أو الرؤيا، والبلل(11.
ومنها: من وجد نطفة في حرزه أي في الطرف الذي يليه من ثوبه من داخل فإنه يغتسل، وكذلك ما وجده على فخذه، أو على ذكره فإنه يغتسل بذلك كله، اما ما وجده في رأسه أو في منكبيه أو حيث لا يكون ذلك منه، فإنه ليس عليه في ذلك مغسل الحنابة.
قال رحمه الله: وهذا عندي مبني على أن الظن الغالب يجب منه الغسل لأن
كام الشريعة مبنية على غلبان الظنون 335
اب الإيضاح 186/1.
ع نفسه 187/1.
Неизвестная страница