Муджам каваид фикхия
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
Регионы
Ливан
Ваши недавние поиски появятся здесь
Муджам каваид фикхия
Махмуд Мустафа Аббуд Хармушمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
الا أنه يوجد في فقهاء الإباضية من طرد هذا الأصل على قول الجمهور ومنهم
ااخل الصغير في الكبير فأدخل غسل الجنابة في غسل الجمعة
قال الإمام محمد بن إبراهيم: قال أبو سعيد: معي أنه يخرج في قول أصحابنا الغسل يوم الجمعة من فضائل السنن لا من فرائضها
وأن من غسل حاز الفضل، ومن توضا أجزأه بغير غسل.
وقال أبو بكر: أكثر من نحفظ عنه من أهل العلم يقولون غسلا واحدا
اابة، والجلمعة وقال أيضا: وعلى قول من يقول يجزئه غسل واحد فهذا آكد أن يجزئ فيه
الص اف، وهي قاعدة.
كل ما يلزم الحي من شرائط الغسل وسننه يلزم الميت فيدا الغاسل بكيامنه، ويوضئه كوضوء الحي، ويتحرى ألا يرى عورته لأن
ة الميت كحرمة الحي والغرض في ذلك غسلة واحدة والسنة ثلاث غسلات
ايل الحي تماما.
وينبغي عليه أن يعدل حرارة الماء فلا تكون شديدة الحرارة ولا شديدة
ا، ويسمي الله عز وجل. وعلى الغاسل أن يزيل النجس عن البدن، فإن كان
مرأة قدمت النسوة لغسلها. وعورتها وهي ميتة كعورقها وهي حية فإن ماتت
مع الرجال فقال الحسن البصري: يصبة عليها الماء من فوق الثياب. وروي 33
الفريضة عن الفضيلة إلا أن الضعيف يبنى على القوي ولا يبن القوي على -155
بان الشرع 24/15.
تاب المصنف 68/31.
Неизвестная страница