Муджам каваид фикхия
معجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
Регионы
Ливан
Ваши недавние поиски появятся здесь
Муджам каваид фикхия
Махмуд Мустафа Аббуд Хармушمعجم القواعد الفقهية الاباضية
Редактор
رضوان السيد
Издатель
وزارة الاوقاف والشؤون الدينية
Год публикации
2007 AH
Место издания
سلطة عمان
والثاني : أن يكون له أصل في التحليل والتحرم فعليه التمسك بالأصل ولا ايزل عنه إلا بيقين علم، وذلك مثل الرجل يتطهر للصلاة، ثم يشك في الحدث فإنه يصلي ما لم يعلم الحدث يقينا.
وكذلك الماء يجده في الفلاة يشك في نحاسته فهو على أصل الطهارة فعليه التمسك به حتى لا يقع في الوسواس.
وقد فسر الامام أحمد الشبهة بأفها منزلة بين الحلال والحرام يعني الحلال الحض والحرام المحض وقال من أتقاها فقد استبرأ لدينه، وفسرها تارة باختلاط الحلال بالحرام.
فروع القاعدة ومن فروع هذه القاعدة: معاملة من في ماله حلال وحرام محتلط فإن كاد اكثر ماله الحرام فقد قال الإمام أحمد: ينبغي أن يتحنبه إلا أن يكون شئا يسيرا، أو شيأ لا يعرف، وإن كان أكثر ماله الحلال، جازت معاملته، والأكل من ماله، وقد كان الني وأصحابه يعاملون المشركين، وأهل الكتاب مع علمهم بأهم لا اتنبون الحرام كله. وإن اشتبه الأمر فهو شبهة والورع تركه.
ووقال سفيان: لا يعجبي ذلك وتركه أعجب إلي وخص قوم من السلف في الأكل ممن يعلم في ماله حرام ما لم يعلم أنه من الحرام بعينه وروى ذلك عن مكحول، والزهري، والغضيل بن عياض وروي في ذلك آثار عن السلف فصح عن ابن مسعود أنه سئل عمن له جار وأاكال الربا علانية ولا يتحرج من مال خبيث يأخذه يدعوه إلى طعامه قال: أحيبوه فانا المهنأ لكم والوزر عليه(21.
1 - بيان الشارع 197/7.
2 - رواه عبد الرزاق في المصنف 4675 - 4676 وإسناده صحيح 275
Неизвестная страница