484Мугни аль-Либибمغني اللبيبИбн Хишам аль-Ансари - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHРедакторد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهИздательدار الفكرИзданиеالسادسةГод публикации١٩٨٥Место изданияدمشقЖанрыGrammar•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиمَالك فعليتها على الْإِضْمَار وَالتَّفْسِير والكوفيون على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير فَإِن قلت زيد قَامَ وَعَمْرو قعد عِنْده فَالْأولى اسمية عِنْد الْجُمْهُور وَالثَّانيَِة مُحْتَملَة لَهما على السوَاء عِنْد الْجَمِيعانقسام الْجُمْلَة الى صغرى وكبرىالْكُبْرَى هِيَ الاسمية الَّتِي خَبَرهَا جملَة نَحْو زيد قَامَ أَبوهُ وَزيد أَبوهُ قَائِموَالصُّغْرَى هِيَ المبنية على الْمُبْتَدَأ كالجملة الْمخبر بهَا فِي المثالينوَقد تكون الْجُمْلَة صغرى وكبرى باعتبارين نَحْو زيد أَبوهُ غُلَامه منطلق فمجموع هَذَا الْكَلَام جملَة كبرى لَا غير وَغُلَامه منطلق صغرى لَا غير لِأَنَّهَا خبر وَأَبوهُ غُلَامه منطلق كبرى بِاعْتِبَار غُلَامه منطلق وصغرى بِاعْتِبَار جملَة الْكَلَام وَمثله ﴿لَكِن هُوَ الله رَبِّي﴾ إِذْ الأَصْل لَكِن أَنا هُوَ الله رَبِّي فَفِيهَا أَيْضا ثَلَاثَة مبتدآت إِذا لم يقدر هُوَ ضميرا لَهُ سُبْحَانَهُ وَلَفظ الْجَلالَة بدل مِنْهُ أَو عطف بَيَان عَلَيْهِ كَمَا جزم بِهِ ابْن الْحَاجِب بل قدر ضمير الشَّأْن وَهُوَ الظَّاهِر ثمَّ حذفت همزَة أَنا حذفا اعتباطيا وَقيل حذفا قياسيا بِأَن نقلت حركتها ثمَّ حذفت ثمَّ أدغمت نون لَكِن فِي نون أَناتَنْبِيهَانِالأول مَا فسرت بِهِ الْجُمْلَة الْكُبْرَى هُوَ مُقْتَضى كَلَامهم وَقد يُقَال كَمَا تكون مصدرة بالمبتدأ تكون مصدرة بِالْفِعْلِ نَحْو ظَنَنْت زيدا يقوم أَبوهُالثَّانِي إِنَّمَا قلت صغرى وكبرى مُوَافقَة لَهُم وَإِنَّمَا الْوَجْه اسْتِعْمَال فعلى أفعل بأل أَو بِالْإِضَافَة وَلذَلِك لحن من قَالَ1 / 497КопироватьПоделитьсяСпросить AI