346Мугни аль-Либибمغني اللبيبИбн Хишам аль-Ансари - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHРедакторد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهИздательدار الفكرИзданиеالسادسةГод публикации١٩٨٥Место изданияدمشقЖанрыGrammar•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиوَنَظِيره فِي الشذوذ اقتران جَوَاب لَوْلَا بهَا كَقَوْل جرير أَيْضا٤٩ - (... لَوْلَا رجاؤك قد قتلت أَوْلَادِي)قيل وَقد يكون جَوَاب لَو جملَة اسمية مقرونة بِاللَّامِ أَو بِالْفَاءِ كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿وَلَو أَنهم آمنُوا وَاتَّقوا لمثوبة من عِنْد الله خير﴾ وَقيل هِيَ جَوَاب لقسم مُقَدّر وَقَول الشَّاعِر٤٩ - (قَالَت سَلامَة لم يكن لَك عَادَة ... أَن تتْرك الْأَعْدَاء حَتَّى تعذرا)(لَو كَانَ قتل يَا سَلام فراحة ... لَكِن فَرَرْت مَخَافَة أَن أوسرا)لَوْلَاعلى أَرْبَعَة أوجهأَحدهَا أَن تدخل على جملتين اسمية ففعلية لربط امْتنَاع الثَّانِيَة بِوُجُود الأولى نَحْو لَوْلَا زيد لأكرمتك أَي لَوْلَا زيد مَوْجُود فَأَما قَوْله ﵊ لَوْلَا أَن أشق على أمتِي لأمرتهم بِالسِّوَاكِ عِنْد كل صَلَاة فالتقدير لَوْلَا مَخَافَة أَن أشق على أمتِي لأمرتهم أَي أَمر إِيجَاب وَإِلَّا لانعكس مَعْنَاهَا إِذْ الْمُمْتَنع الْمَشَقَّة وَالْمَوْجُود الْأَمروَلَيْسَ الْمَرْفُوع بعد لَوْلَا فَاعِلا بِفعل مَحْذُوف وَلَا بلولا لنيابتها عَنهُ وَلَا بهَا أَصَالَة خلافًا لزاعمي ذَلِك بل رَفعه بِالِابْتِدَاءِ ثمَّ قَالَ أَكْثَرهم يجب كَون الْخَبَر كونا مُطلقًا محذوفا فَإِذا أُرِيد الْكَوْن الْمُقَيد لم يجز أَن تَقول لَوْلَا زيد قَائِم وَلَا أَن تحذفه بل تجْعَل مصدره هُوَ الْمُبْتَدَأ فَتَقول لَوْلَا قيام زيد لأتيتك أَو1 / 359КопироватьПоделитьсяСпросить AI