164Мугни аль-Либибمغني اللبيبИбн Хишам аль-Ансари - 761 AHابن هشام الأنصاري - 761 AHРедакторد. مازن المبارك / محمد علي حمد اللهИздательدار الفكرИзданиеالسادسةГод публикации١٩٨٥Место изданияدمشقЖанрыGrammar•РегионыЕгипет•Империя и ЭрасМамлюкиفِيمَن رَوَاهُ بِرَفْع تكل وَالْمعْنَى حَتَّى كلت وَلكنه جَاءَ بِلَفْظ الْمُضَارع على حِكَايَة الْحَال الْمَاضِيَة كَقَوْلِك رَأَيْت زيدا أمس وَهُوَ رَاكب وَأما من نصب فَهِيَ حَتَّى الجارة كَمَا قدمنَا وَلَا بُد على النصب من تَقْدِير زمن مُضَاف إِلَى تكل أَي إِلَى زمَان كلال مطيهموَقد يكون الْموضع صَالحا لأقسام حَتَّى الثَّلَاثَة كَقَوْلِك أكلت السَّمَكَة حَتَّى رَأسهَا فلك أَن تخْفض على معنى إِلَى وَأَن تنصب على معنى الْوَاو وَأَن ترفع على الِابْتِدَاء وَقد رُوِيَ بالأوجه الثَّلَاثَة قَوْله٢١ - (عممتهم بالندى حَتَّى غواتهم ... فَكنت مَالك ذِي غي وَذي رشد)وَقَوله(... حَتَّى نَعله أَلْقَاهَا)إِلَّا أَن بَينهمَا فرقا من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن الرّفْع فِي الْبَيْت الأول شَاذ لكَون الْخَبَر غير مَذْكُور فَفِي الرّفْع تهيئة الْعَامِل وَقطعَة عَنهُ وَهَذَا قَول الْبَصرِيين وأوجبوا إِذا قلت حَتَّى رَأسهَا بِالرَّفْع أَن تَقول مَأْكُول وَالثَّانِي أَن النصب فِي الْبَيْت الثَّانِي من وَجْهَيْن أَحدهمَا الْعَطف وَالثَّانِي إِضْمَار الْعَامِل على شريطة التَّفْسِير وَفِي الْبَيْت الأول من وَجه وَاحِدوَإِذا قلت قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيد قَامَ جَازَ الرّفْع والخفض دون النصب وَكَانَ لَك فِي الرّفْع أوجه أَحدهَا الِابْتِدَاء وَالثَّانِي الْعَطف وَالثَّالِث إِضْمَار الْفِعْل وَالْجُمْلَة الَّتِي بعْدهَا خبر على الأول ومؤكدة على الثَّانِي كَمَا أَنَّهَا كَذَلِك مَعَ الْخَفْض وَأما على الثَّالِث فَتكون الْجُمْلَة مفسرةوَزعم بعض المغاربة أَنه لَا يجوز ضربت الْقَوْم حَتَّى زيد ضَربته بالخفض1 / 175КопироватьПоделитьсяСпросить AI