Мудзаккира Фикх
مذكرة فقه
Редактор
صلاح الدين محمود السعيد
Издатель
دار الغد الجديد
Издание
الأولى
Год публикации
1328 AH
Место издания
مصر
Ваши недавние поиски появятся здесь
Мудзаккира Фикх
Мухаммад ибн Салих аль-Усейминمذكرة فقه
Редактор
صلاح الدين محمود السعيد
Издатель
دار الغد الجديد
Издание
الأولى
Год публикации
1328 AH
Место издания
مصر
الكسوف هو احتجاب ضوء القمر أو الشمس. وله أسباب طبيعية وأسباب شرعية:
أ - أسباب الكسوف الطبيعية:
معلومة بالحساب ويدركها العقل وهي:
١- أسباب خسوف الشمس الطبيعية هي: حيلولة القمر بينها وبين الأرض.
٢- أسباب كسوف القمر الطبيعية هي: حيلولة الأرض بين القمر وبين أشعة الشمس؛ لأن نور القمر مستفاد من الشمس.
ب - أسباب الكسوف الشرعية:
غير معروفة إلا بطريق الوحي وقد أخبرنا به رسول الله ﷺ فقال: «يخوف الله بهما عباده»(١) وهذا هو السبب الشرعي.
قد يقول قائل: كيف يكون السبب الشرعي هو التخويف وسببه الطبيعي معلوم؟
يرد عليه : أن من التخويف: رجف الأرض والرياح الشديدة والأمطار المغرقة وهذه الأشياء أسبابها الطبيعية معلومة.
فإذا قال قائل: ألسنا نشاهد الكسوف والخسوف دائمًا ولا يحصل شيء.
يرد عليه: أن الرسول ﷺ لم يجعل الكسوف هو العقوبة حتى يقال: لابد أن ينتج عنها شيء.
وإنما قال: «يخوف الله بها عباده» فهو - ولله المثل الأعلى - كصفارات الإنذار فإن الناس حينما يسمعونها يذهبون إلى الملاجئ خوفًا من العدو ولا يلزم من ذلك وجود العدو؛ والكسوف كذلك فإن الله يخوفهم به ويعلمهم أن العذاب قد انعقدت أسبابه ولهذا يؤمرون بالصلاة لأجل أن يرتفع عنهم هذا العقاب.
(١) متفق عليه: رواه البخاري (١٠٤٨، ١٠٥٩) ومسلم (٩٠١، ٩١١) والنسائي (١٤٩١) وأبو داود (١١٨٥) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه. ومن حديث عائشة وأبي موسى وأبي مسعود وغيرهم.
179