340

Путь искателя к прославленному дому: о ритуалах по школе Имама Ахмада ибн Ханбаля

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Редактор

صالح بن غانم السدلان

Издатель

دار بلنسية

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы

ومن غـيـره [٨٠٠]


[٨٠٠] كالمتولد بين المأكول وغيره أو بين الوحشي وغيره تغلیباً للحظر، وهو الجانب الذي من جهة صيد البر(١).

والحيوان البري ثلاثة أقسام:

  1. القسم الأول: صيد إجماعاً: وهو ما جمع ثلاثة أشياء:

أ - أن يكون برياً.

ب- أن يكون وحشياً.

ت - أن يكون مأكولاً يعني مباحاً.

وقد أجمع العلماء على منع صيد البر ((الذي اجتمعت فيه هذه الأوصاف للمحرم بحج أو عمرة)) ، ودليله : قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ... ﴾(٢).

و- عن عبد الله بن أبي قتادة قال: انطلق أبي عام الحديبية فأحرم أصحابه ولم يحرم وحُدِّث النبي عليه أن عدواً يغزوه بفيقه فانطلق النبي فبينما أنا مع أصحابي يضحك بعضهم إلى بعض فنظرت فإذا أنا بحمار وحشي فحملت عليه فطعنته فأثْبَتُّهُ واستعنت بهم فأبوا أن يعينوني فأكلنا من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبي تمّ أرفع فرسي شأواً وأسير شأواً فلقيت رجلاً من بني غفار في جوف الليل قلت: أين تركت النبي مے ؟ قال: تركته بتعهنْ وهو قایل السُّقیا فقلت يا رسول=

(١) ((الروض المربع مع حاشية ابن قاسم)) جـ ٢١/٤.

(٢) سورة المائدة، من الآية: ٩٥ . ((الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل)) جـ١/ ٥٥٦.

340