306

Путь искателя к прославленному дому: о ритуалах по школе Имама Ахмада ибн Ханбаля

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Редактор

صالح بن غانم السدلان

Издатель

دار بلنسية

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы

وإن لم يجد نعلين لبس خفين[٧١٤]


= وأمثال ذلك باتفاق الأئمة(١).

وروى الترمذي وغيره عن يعلى بن أمية قال: «رأى رسول الله ﷺ أعرابياً قد أحرم وعليه جبة فأمره أن ينزعها»(٢).

[٧١٤] والنعل : الحذاء، وتطلق على التاسومة: وما في معناها كالخف المكعب والجمجم والمداس والزربول فإن لم يجد نعلين أو ما يقوم مقامهما كالمداس ونحوه فله أن يلبس الخف ولا يقطعه، لما روي ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا لم يجد إزاراً فليلبس السراويل وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين»(٣).

ولكن ثبت عن النبي ﷺ أنه رخص في لبس الخفين مع عدم قطعهما من أسفل الكعبين. فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «المحرم إذا لم يجد الإزار فليلبس السراويل وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين»(٤).

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند بعض أهل العلم قالوا: إذا لم يجد المحرم الإزار لبس السراويل=

(١) «فتاوى شيخ الإسلام» ج٢٦/ ١١٠، ١١١.

(٢) رواه البخاري (١٥٣٦) ومسلم (١١٨٠) وأبو داود (١٨١٩) والترمذي (٨٣٦) واللفظ له.

(٣) رواه البخاري (١٨٤٢) ومسلم (١١٧٨) والنسائي ٢/ ١٣٥ واللفظ له. وعندهما من حديث ابن عباس وعندهما من حديث ابن عمر.

(٤) رواه البخاري (١٨٤٣) والترمذي (٨٣٥) واللفظ له.

306