235

Путь искателя к прославленному дому: о ритуалах по школе Имама Ахмада ибн Ханбаля

منهج السالك إلى بيت الله المبجل في أعمال المناسك على مذهب الإمام أحمد بن حنبل

Редактор

صالح بن غانم السدلان

Издатель

دار بلنسية

Издание

الأولى

Год публикации

1416 AH

Место издания

الرياض

Регионы
Египет
•
Империя и Эрас
Османы

حجر [٥٥٧] وأخذ حصا الجمار [٥٥٨]


= وذرعه : خمسمائة وخمسة وأربعون ذراعاً والذراع = ٥٠ سم تقريباً فيكون طوله = ٥٠×٥٤٥ = ٢٧٢,٥٠ متراً تقريباً (١).

فإن كان الحاج ماشياً أسرع بقدر رمية لحجر، وإن كان راكباً حرك دابته قليلاً؛ لقول جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي ﷺ: «حتى أتى بَطْنَ محسِّر محرك قليلاً»(٢).

ومنه قول الله تعالى: ﴿يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ﴾(٣).

[٥٥٧] وهو المذكور في الحديث فحرك قليلاً.

[٥٥٨] والجمرة: اسم لمجتمع الحصا وسميت بذلك لاجتماع الناس بها ويقال تجمر بنو فلان إذا اجتمعوا(٤).

وسميت الجمرة بذلك الاسم ؛ لأن آدم عليه السلام كان يرمي إبليس فَيُجْمَرُ من بين يديه ، والإجمار : الإسراع، وتسمى المجمر : وهي الموضع الذي ترمى منه الحجارة، والحصا صغار الحجارة، الواحدة منه حصاة، وتجمع على حصيات وحُصيٍّ، وحَصَيٌّ، وحسيٍّ، وقدر الحصاة ما كان كَبَعْر الغنم(٥). =

(١) ((أخبار مكة للأزرقي)) جـ٢/١٨٩، ((الفقه الإسلامي)) لوهبه الزحيلي جـ١/٧٤.

(٢) انظر: ((صحيح مسلم)) (١٢١٨).

(٣) سورة الملك ، الآية: ٤.

(٤) ((مفيد الأنام)) ٢/٥٥.

(٥) ((لسان العرب)) جـ ١ / ٦٥٦.

235