المستودعة نمتع بها إلى أجل معلوم ونفيض لوقت معدود ثم افترض علينا الشكر إذا أعطانا والصبر إذا ما ابتلانا وكان ابنك من مواهب الله الهنيئة وعواريه المستودعة متعك الله به في غبطة وسرور وقبضه منك بأجر كثير والصلاة والرحمة والهدى إن صبرت واحتسبت فلا تجمعن عليك مصيبتين فيحبط لك أجرك وتندم على ما فاتك فلو قدمت على ثواب مصيبتك علمت أن المصيبة قصرت في جنب الله عن الثواب فتنجز من الله موعوده وليذهب أسفك على ما هو نازل بك فكان قدر قد نزل عليك والسلام
وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) عن أبيه عن جده قال لما توفي رسول الله (ص) جاء جبرئيل (ع) والنبي مسجى وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) فقال السلام عليكم يا أهل بيت النبوة- كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة @HAD@ الآية ألا إن في الله عز وجل عزاء من كل مصيبة وخلفا من كل هالك ودركا لما فات فبالله عز وجل فثقوا وإياه
Страница 118
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم