جزاء من يصبر الحزين ابتغاء وجهك قال أكسوه ثوبا من الإيمان يتبوأ بها في الجنة ويتقي بها من النار قال فما جزاء من سدد الأرملة ابتغاء وجهك قال أقيمه في ظلي وأدخله جنتي قال فما جزاء من يتبع الجنازة ابتغاء وجهك قال تصلي ملائكتي على جسده وتشيع روحه
فصل
وأما كيفيتها فقد تقدم خبر المصافحة فيها وأما ما يقال فيها فما يتفق من الكلمات ويروى من الأخبار المؤدية إلى السلوك ولا شيء مثل إيراد بعض ما تضمنه هذه الرسالة فإن فيها شفاء لما في الصدور وبلاغا وافيا في تحقيق هذه الأمور
وعن علي (ع) قال كان رسول الله (ص) إذا عزى قال آجركم الله ورحمكم وإذا هنأ قال بارك الله لكم وبارك عليكم
وروي أنه توفي لمعاذ ولد فاشتد وجده عليه فبلغ ذلك النبي (ص) فكتب إليه- بسم الله الرحمن الرحيم @HAD@ من محمد رسول الله إلى معاذ سلام عليك فإني أحمد الله الذي لا إله إلا هو أما بعد أعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا وإياك الشكر فإن أنفسنا وأهلينا وموالينا وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنيئة وعواريه
Страница 117
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم